تجري المصلحة الوطنية للمدارس السويدية نقاشات حول تعديل بعض المناهج التعليمية في المرحلة الثانوية، وتشمل مادة التاريخ، لكن أحد المقترحات المتعلقة بحذف جزء من مادة الآثار لقي انتقادات شديده، لأنه قد يؤدي إلى حذف تدريس الحضارات القديمة مثل المصرية والأنكا والأزتك.
يعتقد منتقدو المقترح بحذف مادة الآثار بأنه سوف يجعل مادة الآثار تركز فقط على أوروبا، بينما تشطب إمكانية التعرف على الحضارات القديمة، إذ يتضمن حذف تدريس الحضارات التي يعود تاريخها إلى ما قبل 1700 سنة من المنهاج الثانوي، وهذا يشمل على سبيل المثال لا الحصر المصريون القدامى، الأنكا، المايا، الأزتيك والصينيون.
قال مدرس مادة التاريخ دانييل هيرمانسون إن التأثيرات بين هذه الحضارات والحضارة الأوروبية وثيقة الصلة لفهم كيفية تطور التاريخ، وهذا ينطوي أيضاً على خطر جعل التعليم أكثر تركيزا على أوروبا، ولا يتيح إمكانية التعرف على الثقافات الأخرى.










