مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأمريكية، سألت صحيفة Svenska Dagbladet قادة الأحزاب السويدية عن من يفضلون في الانتخابات الامريكية كامالا هاريس ودونالد ترامب. جاءت الردود متنوعة، حيث أعرب البعض عن موقف واضح، بينما اختار آخرون التزام الحياد.

ماجدالينا أندرسون (S) زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي:
لم تتردد في اختيار هاريس قائلة: "إنه خيار بديهي"، وأشارت إلى أن رؤساء الوزراء السويديين السابقين كانوا واضحين في دعمهم لمرشحي الانتخابات الأمريكية. وانتقدت رئيس الوزراء الحالي أولف كريسترسون لعدم اتخاذ موقف مشابه، خاصةً مع كون ترامب مرشحًا حاول تنفيذ انقلاب.

جيمي أوكسون (SD) زعيم حزب ديمقراطيو السويد:
عبر عن رأي مختلف، حيث أكد أنه لا يشعر بالحاجة لاختيار مرشح معين، مشيرًا إلى أن السويديين لا يصوتون في الانتخابات الأمريكية، وقال: "أتمنى أن تكون لدينا علاقات جيدة مع الولايات المتحدة بغض النظر عمن ينتخب."

أولف كريسترسون (M) زعيم حزب المحافظين:
أكد على موقف حكومته المحايد تاريخيًا تجاه الانتخابات الأمريكية، مضيفًا أن السويد يجب أن تتعاون مع الولايات المتحدة بغض النظر عن نتيجة الانتخابات. ومع ذلك، أشار إلى علاقاته الجيدة مع إدارة بايدن خلال عملية الانضمام إلى الناتو.

نوشي دادغوستار (V) زعيمة حزب اليسار:
أبدت دعمها الكامل لـ هاريس، مبررة ذلك بأنها تدافع عن حقوق النساء فيما يتعلق بالإجهاض، وتدعم الاستثمارات الكبيرة في الصناعات الخضراء، وهو أمر تعتبره مصدر إلهام.












