نشر 18 باحث وباحثة سويديين مقالاً في sydsvenskan ينتقدون به تقرير "المشاكل المتعلقة بالشرف في رياض الأطفال في مالمو" الذي نشر في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2021، لما يتضمنه من مشاكل منهجية في معالجة وتوصيف هذه الظاهرة، وأكدوا أن " قضايا الشرف لا ترتبط بالضرورة بالإسلام ولا تقتصر عليه فقط"، وهذا ما كتبوه...
لقد نُشر التقرير المذكور على نطاق واسع، وحظي باهتمام كبير، وكانت أوضح نقطة به هي أن قضايا الشرف غالباً ما تحدث في 13 روضة أطفال، حيث اتخذت مدينة مالمو مبادرة لتحديد أماكن وجود مشاكل الشرف في رياض الأطفال بالمدينة من أجل وقف آثارها، وهو أمر مهم، إلا أن المادة قد يكون لها تأثير معاكس.

وكان من المؤسف أن التقرير قد نُشر على نطاق واسع، رغم وجود مشاكل به، كالافتقار إلى الدقة، والاقتباسات غير المنتظمة منه على أقل تقدير، والتي وضعت أساساً هشاً للعناوين الصارخة التي أحدثها.
لقد مر حتى الآن حوالي 20 عاماً منذ أن اهتزت السويد بمقتل Fadime Sahindal، وكانت قضية فاديم سواء بالحياة أو كضحية لقضية الشرف، قد جعلت من مسألة قضايا الشرف خطراً ينبغي مكافحته، والمشكلة لا تزال قائمة.

إن الوعي واكتساب المعرفة مطلوبين للتعرف على قضايا الشرف وحماية الضعفاء، ويمكن ملاحظة الحاجة إلى اكتساب المعرفة في المراجعة الأخيرة للمناهج الدراسية الإلزامية والهدف المتمثل بـ "المعرفة والأمور المرتبطة بالجنس والشرف والقمع والعنف".
ورغم أن هناك حاجة إلى الوعي بكيفية تقييد الناس عبر قضايا الشرف، فمن المهم أن ندرك أن الأعراف المرتبطة بالجنس تتغلغل في المجتمع بأسره ولا يتبين ارتباطها بمسألة الشرف من عدمه.
ومن المشاكل الأساسية في دراسة مالمو أنه قد تم سؤال العاملين في الحضانات عن وجود مشاكل الشرف دون تحديد ما هي مشاكل الشرف هذه، وقد أدى ذلك إلى إظهار عدد من الظواهر الشائعة التي توصف على أنها تعبير عن قضايا الشرف، على سبيل المثال: آراء الأطفال حول ما هو مناسب للفتيان والفتيات، أو أنهم لا يريدون التواجد سوياً في المرحاض أو الظهور عراة، أو أن بعض الآباء لا يريدون للموظفين الذكور تغيير حفاضات الأطفال.











