وفقاً لصحيفة sydsvenskan السويدية أظهر بحث جديد في جامعة Mittuniversitetet في Sundsvall سوندسفال شمال السويد، أنه يمكن في المستقبل تحويل قاع البحار الملوثة والإسفنجية إلى وقود صديق للبيئة.
حيث يوجد في البحار والمجاري المائية والممرات المائية، تجمعات للألياف، والتي تستخدم عادةً في صناعات اللب في عدة أماكن في البلاد وترمى بعد ذلك في البحار. يُعد هذا مشكلةً بيئيةً كبيرة، حيث تحتوي هذه على مستويات عالية من السموم البيئية المختلفة.
لا يزال من الممكن العثور على المخلفات، مثل ألياف السليلوز، من مصانع اللب والورق القديمة في قيعان البحيرات والبحر بالقرب من المصانع القديمة.
في المقابل تُظهر الأبحاث الجديدة الآن أن تجمعات الألياف، بمساعدة البكتيريا والخمائر، يمكن تحويلها إلى وقود حيوي، وكما يقول الأستاذ في جامعة Mittuniversitetet إريك هيدينستروم Erik Hedenström للتلفزيون السويدي SVT Västernorrland: «إنه خشب أساساً، لذا فهو يحتوي على الكثير من الطاقة».










