في نقاش بين فريق "أكتر" وعضو البرلمان السويدي عن الحزب الليبرالي: روبرت حنّا، تناولنا عدد من المشاكل والقضايا التي تمرّ بها السويد اليوم لنفهم السياسة التي يدفع نحوها الحزب الليبرالي ونعرّف جمهورنا عليها، وأبرز هذه المشاكل: السكن، ومراكز "ترحيل اللاجئين" التي تنوي الحكومة بنائها، وجرائم الشرف الجديدة، وعنف العصابات.
السكن
يرى روبرت بأنّ جزءً كبيراً من الفصل بين السويديين والمهاجرين الذي يسود المجتمع السويدي اليوم سببه سياسات الإسكان القائمة. فالقادمون إلى السويد غير قادرين بسبب أوضاعهم المالية الصعبة إلّا على السكن في الضواحي، بينما ينتقل السويديون الأصليون إلى أماكن أفضل، فيصبح كامل المكان من المهاجرين، ما يعني أنّ المهاجرين الذين جاؤوا بعد ذلك قد لا يقابلون ولا سويدياً واحداً.
لهذا يريد روبرت تغيير النظام السكني الحالي إلى شيء أشبه بالنظام الموجود في ألمانيا (أميتشبيغل)، حيث يكون لصاحب العقار الحقّ بوضع الإيجار الذي يريده شريطه أن يبقى ضمن حدود السقف الموضوع للحي أو للمنطقة. يقول روبرت بأنّ هذا سيرفع الأسعار في المناطق البارزة وسط المدينة، لكنّه لن يفعل ذلك في بقيّة المناطق، وأنّ ذلك سيضمن بناء المزيد من الوحدات السكنية.
كما تحدث روبرت عن اقتراح حزبه المسمّى «الشقّة لمن يحتاجها أكثر»، والذي يعني أن تؤخذ احتياجات الأشخاص والاستجابة لها، كالمشردين أو المرضى، أو الذين يدرسون.

الأمن الوطني يأتي أولاً
عندما طلبنا من روبرت التعليق على مسألة انضمام السويد للناتو على حساب حقوق الإنسان والمساومة مع الأتراك، أجاب بشكل واضح: الأمن الوطني يأتي أولاً، وعلى الدول أن تهتمّ بأمنها الوطني، ولهذا فعلى السويد أن تنضمّ إلى الناتو.
يضيف روبرت بأنّ ذلك يعني بأنّ هناك تعاوناً ما يجب أن يجمع السويد وتركيا لأنّهما في جانب واحد هو الناتو، ولكن ذلك لا يعني بأنّنا لا يمكننا انتقاد تركيا على انتهاكات حقوق الإنسان في المستقبل، والأهم أنّه ليس علينا أن نسلمها المطلوبين بمجرّد أن تطلبهم، فالقانون السويدي يبقى فوق الجميع، وهو واضح في عدم إمكانية تسليم مواطنين سويديين.
اعتبر روبرت أنّ الحديث عن تسليم المطلوبين لتركيا قد تمّ تضخيمه إعلامياً، وأنّ الناتو لا يحمّل السويد مسؤوليات لا يمكن احتمالها تجاه تركيا.
مراكز لترحيل اللاجئين
علّق روبرت على قرار الحكومة بناء مراكز إيواء للاجئين الذين يتمّ رفض طلباتهم قرب المطار بحيث يتمّ ترحيلهم بسهولة، بأنّ هذه ليست ضمن سياسة حزبه رغم أنّ حزبه يريد ممّن يتمّ رفض طلبات لجوئهم أن يرحلوا عن السويد.











