أعلن يوهان أبراهامسون، رئيس حزب المحافظين السويدي في محافظة فسترا يوتالاند السويدية، عن توقفه مؤقتاً عن مهامه القيادية. وجاء هذا القرار على خلفية تورطه بمشاركة رسائل تحمل طابعاً عنصرياً وجنسياً في دردشة خاصة خلال الفترة من 2019 إلى 2022.
ووصف "أبراهامسون" تعليقاته في الدردشة بأنها كانت "نكتة ساخرة"، لكنه أظهر أيضاً ندماً على تصرفاته. وفي رسالته إلى ممثلي الحزب، اعتذر قائلاً: "لكل من شعر بالإساءة من أفعالي، أقدم اعتذاري دون تحفظ" وذلك وفق ما ورد عبر التلفزيون السويدي svt.
وأكدت آنا فيدين، النائبة الحالية لرئيس الحزب في فسترا يوتالاند، التي ستتولى المسؤوليات التنفيذية خلفاً لأبراهامسون، أهمية العمل على تعزيز قيم الحزب. وأبلغت القيادة في الحزب، في رسالة داخلية بأن "أبراهامسون:" لن يتحمل المسؤوليات التنفيذية في اللجنة الإدارية للحزب لبعض الوقت.
وأضافت "فيدين"، في تصريحاتها، أن "أبراهامسون" يدرك خطأه ويجب أن يتحمل عواقب تصرفاته.










