في قصة أشبه بالخيال، عثرت السلطات الكولومبية، الجمعة 9 يونيو/حزيران، على أربعة أشقاء نجوا من حادث تحطم طائرة مروع تعرضوا له قبل 40 يوماً في غابات الأمازون الكثيفة.
كان الأشقاء الأربعة على متن الطائرة مع والدتهم، وقائد الطائرة ومساعده حين وقع الحادث المأساوي في الأول من مايو/أيار، ما أسفر عن وفاة والدتهم والرجلين الآخرين المتواجدين على الطائرة.
وأفادت السلطات أن الأطفال، الذين تتراوح أعمارهم بين سنة واحدة و13 عاماً، كانوا في حالة صحية حرجة عندما تم العثور عليهم، مصابين بسوء التغذية ومغطى جسدهم بلدغات الحشرات.
وبعد أسابيع من البحث الدؤوب الذي استمر لأكثر من شهر، عبر الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو، عن فرحته الشديدة بالعثور على الأطفال، مؤكداً أن "الفرح يغمر البلاد".
وقال بيترو في تصريحات صحفية: "كانوا بمفردهم، لقد حققوا إنجازا كبيرا في مفهوم البقاء، سيُخلد في التاريخ. هؤلاء الأطفال هم اليوم أطفال السلام وأطفال كولومبيا".
وتم نقل الأشقاء لتلقي الرعاية الطبية في مستشفى عسكري في العاصمة الكولومبية بوغوتا، ووصفت حالتهم بأنها مستقرة.











