أُجبر لوكاس على التعامل مع المخدرات والأسلحة لصالح شبكة إجرامية. وعندما طلب المساعدة من الشرطة، استخدمته كمخبر لها - وحُكم عليه بعد ذلك بالسجن لارتكابه جرائم طلبوا منه الاستمرار فيها. حيث يقول لوكاس الذي عُقدت محاكمته: «تم اصطيادي واستغلالي».
لم يكن لدى لوكاس، البالغ من العمر 20 عاماً، نقود ولا منزل، حيث كان ينام في السلالم ويحتفظ بملابسه في خزائن التخزين.
عرض عليه أحد معارفه طريقةً لكسب المال بسرعة، 10,000 كرونة سويدية مقابل إعادة تغليف وبيع كمية أكبر من الكوكايين وعطلة نهاية أسبوع في فندق في مدينة ستوكهولم الداخلية. حيث يقول لوكاس في المحكمة: «اعتقدت أنه مقابل 10,000 كرونة سويدية يمكنني دفع إيجار شهرين لغرفة حتى أجد وظيفة أو ما شابه».
كان يعتقد أنها ستكون لمرة واحدة فقط. لكن موكل لوكاس، الذي وفقاً للشرطة هو زعيم عصابة في شبكة إجرامية، أراد شيئاً آخر.
ووفقاً لصحيفة الـ DN، أخبرت الشرطة لوكاس أنهمسيقومون بمساعدته. حيث قيل له في اجتماع مع قائدي شرطة ذوي خبرة، إنه يتعين عليه المساهمة بالمعلومات من أجل الحصول على المساعدة. كما طلبت الشرطة من لوكاس مواصلة حياته كالمعتاد حتى لا يثير شكوك أفراد العصابة.
استخدمت جميع الأدلة والمواد التي جمعها لوكاس للشرطة في تحقيق أولي ضد الثلاثي الذين وجهت إليهم لائحة الاتهام في الربيع الماضي. وتمت تبرئة صديقة لوكاس، التي اشتُبه بتعاطيها للمخدرات، بينما حُكم عليه هو وصديقه بالسجن خمس سنوات بتهمة ارتكاب الجرائم.









