ذكرت وكالة الأنباء السويدية TT أن السويد مستعدة لإرسال أموال ومساعدات إضافية إلى تركيا وسوريا بالإضافة إلى السبعة ملايين كرونة التي قُدمت بالأمس، للتعامل مع عواقب الزلزال المدمر الذي ضرب البلدين.
وقال وزير التجارة الخارجية جون فورسيل إن السبعة ملايين كرونة تعتبر جيدة لكنها ليست كافية. ولدينا أموالاً مخصصة لهذا الأنواع من الكوارث. مؤكداً أن الحكومة على اتصال وثيق بالسلطات التركية ومنظمات الإغاثة للحصول على صورة عما يحتاجه كلا البلدين.
وتابع فورسيل قائلاً: “لقد اخترنا إرسال مساعدات إنسانية على الفور، دون الحاجة إلى قرار حكومي، لأن ذلك سيستغرق وقتاً أطول. لذا فقد أعطينا الأولوية لإخراج المساعدات الإنسانية في أسرع وقت ممكن. حتى إننا مستعدون لدعوة الحكومة في وقت قريب إذا لزم الأمر لاتخاذ قرارات جديدة مرتبطة بالوضع الإنساني”.










