تقدم طالب دكتوراه قادم من دولة غير أوروبية، لم يرغب بالكشف عن هويته، بطلب تصريح إقامة دائمة في السويد إلى مصلحة الهجرة السويدية Migrationsverkets في بداية أبريل/ نيسان من عام 2022. كما تم تمديد عقد عمله كأستاذ جامعي حتى 30 أبريل/ نيسان عام 2024.
وعلى الرغم من أن الطالب، كان يعيش في السويد منذ 13 عاماً ويخطط لحياة مستمرة هنا مع شريكته، رفضت مصلحة الهجرة السويدية إعطاءه تصريح إقامة دائمة، حيث يقول الطالب: «لقد أتممت تعليمي الجامعي بأكمله في السويد، والآن لدي منصب دكتوراه. تعمل شريكتي هنا، وقد تعلمنا اللغة ولدينا رخص قيادة سويدية. لقد عشنا هنا لفترة أطول مما كنا عليه في وطننا».
ألغي طلب تصريح الإقامة الدائمة
اتصل طالب الدكتوراه بمكتب مصلحة الهجرة السويدية مرات عدة، لكنه لم يتلقى أي رد. ونظراً لأن أولئك الذين انتظروا ستة أشهر على الأقل يمكنهم تقديم طلب "أن تتخذ السلطة قراراً حيال إقامتهم في غضون أربعة أسابيع"، قدم طالب الدكتوراه بطلب للحصول عليه في أكتوبر/ تشرين الأول.
وبعد مضي أربع أسابيع، طلبت مصلحة الهجرة السويدية منه تقديم وثائق إضافية. بعد ذلك، استغرق الأمر بضعة أيام أخرى، وأخيراً حصل طالب الدكتوراه على تصريح إقامة مؤقت. في حين، رفضوا تصريح إقامته الدائمة.
من جانب آخر، كتبت مصلحة الهجرة السويدية في قرارها أن طالب الدكتوراه لم يثبت «قدرته على إعالة نفسه لمدة معينة تطلبها المصلحة لاعتبار متطلبات الدعم مستوفاة». جاء القرار بتاريخ 21 نوفمبر/ تشرين الثاني، أي بعد 21 يوماً من تاريخ تمكن طالب الدكتوراه من تلبية ما يسمى "بمتطلبات الدعم لمدة 18 شهراً". وهو شرط لم يصله إلا وقت تقديم الطلب.
يقول طالب الدكتوراه: «في السويد، يقولون إنك بحاجة إلى عمل مؤهل، لذلك هذا متناقض. أشعر أن الجهد الذي بذلته فيما يتعلق بوظيفتي وحياتي هنا في السويد أقل من قيمته الحقيقية».
واحد من كل أربعة متقدمين عليه أن ينتظر أكثر من عام
في وقت كتابة هذا التقرير، يتوجب على واحد من كل أربعة طلاب دكتوراه يتقدمون للحصول على تصريح إقامة دائمة، الانتظار أكثر من 12 شهراً لاتخاذ قرار بخصوص تصريح إقامته، ذلك وفقاً لموقع وكالة الهجرة على الإنترنت.










