أثناء تقييم تجار السيارات لوكلاء الشركات المصنعة في السويد، ظهرت اختلافات كبيرة في العديد من الجوانب، بدءًا من وجهات النظر حول بيع السيارات الجديدة وصولاً إلى إدارة المشكلات. وقد شهدت صناعة السيارات في العام الماضي نقصاً في السيارات وتأخيراً في مواعيد التسليم.
هذا وتصدرت سوبارو التصنيفات بأعلى تقييم، في حين تراجعت فولكس فاجن، وظلّ كل من أوبل وبيجو في المراكز الدنيا. وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد السويدي لتجارة السيارات، MRF، يقوم بتقييم العلاقة بين تجار السيارات ووكلاء الشركات المصنعة في السويد منذ حوالي 30 عاماً.

وفي استطلاع هذا العام، تم تحديث الأسئلة بطريقة تجعلها غير قابلة للمقارنة المباشرة مع الأعوام السابقة، لكن شاملة للمجالات الأساسية المماثلة المتعلقة بالتسويق، وبيع السيارات الجديدة، وإدارة السيارات المستعملة، وقضايا الخدمات، إضافة إلى تلك المتعلقة بأنظمة الضمان، والتدريب، والاستجابة للملاحظات، وإدارة المشاكل والتنظيم. هذا ويتم تحويل الإجابات إلى مؤشر يُستخدَم كأساس للتصنيف.
وفي فئة السيارات الخاصة بالركاب، تصدرت العلامة التجارية اليابانية سوبارو التصنيفات، تلتها كيا الكورية في المركز الثاني، ومازدا اليابانية في المركز الثالث. وفي هذا الصدد، قال رئيس قسم تجارة السيارات في MRF، كلاوس سيلفينيوس، إن سوبارو جاءت جنباً إلى جنب مع كيا ومازدا وسو في التصنيف.
هذا وحصلت زوكي على تقييمات جيدة فيما يتعلق بتوفر السيارات، في حين حققت بي إم دبليو نجاحاً معتدلاً أيضاً، في وقت حصلت فيه العلامات التجارية الأخرى على تقييمات منخفضة بشكل واضح.

يُذكر أن صناعة السيارات شهدت نقصاً في السيارات وتأخيراً في مواعيد التسليم خلال العام الماضي. ويرى سيلفينيوس أن الأمر مثير للاهتمام لمعرفة كيفية تعامل العلامات التجارية المختلفة مع هذا النوع من التحديات. وأشار إلى أن علامتي أودي وفولكس فاجن واجهتا صعوبات في توفير السيارات، إلا أن تجار السيارات أعطا تقييماً عالياً للإدارة والتنظيم في أودي، في حين حصلت فولكس فاجن على تقييمات منخفضة بشكل كبير.










