أيّدت محكمة الاستئناف حكم محكمة المقاطعة بشأن إدانة الأشخاص المدانين بإطلاق النار الذي كان انتقاماً لإطلاق النار الذي تسبب في مقتل الفتاة التي تدعى أدريانا، والتي كانت تبلغ من العمر حينها اثني عشر عاماً.
غيرت محكمة الاستئناف تصنيف أحد المتهمين إلى مساعدة وتحريض بدلاً من التواطؤ وخففت قليلاً من العقوبة بحقه هو وشخص آخر. وبخلاف ذلك، حدّدت محكمة الاستئناف عقوبة المتهمين، وحكمت بالسجن الطويل عليهم وفق ما ذكر التلفزيون السويدي SVT.

وما حصل يوم الحادثة المشار إليها، هو أنه في ليلة 2 آب/أغسطس من العام 2020، توفيت الشابة أدريانا في مطعم ماكدونالدز في نورسبورج بعد إصابتها برصاص أطلق من سيارة عابرة، وكان الرصاص يستهدف أشخاصاً آخرين كانوا في مكان الحادث.
وبعد ذلك، وتحديداً في مساء يوم 7 سبتمبر / أيلول 2020، وقع إطلاق نار مماثل في منطقة مكشوفة في فالينغبي سنتروم. حيث أطلق شخصان النار على أربعة أشخاص، وفرّ أحدهم سيراً على الأقدام والآخرون في سيارة. ولاحق مطلقو النار الشخص الذي فر مشياً على الأقدام واستمروا في إطلاق النار خلفه في منطقة سكنية. ولحقت أضرار بنوافذ شقتين، وفي الثالثة اخترقت رصاصة الشقة مباشرة.
ومن خلال المعلومات الموجودة في الرسائل التي تم فك تشفيرها من هواتف SKY ECC والتي وصلت لاحقاً إلى الشرطة السويدية، تبيّن أن إطلاق النار الثاني كان انتقاماً للأول وأن بعض الأشخاص خطّطوا أيضاً، بعد الفشل في 7 سبتمبر، للقيام بمحاولة أخرى للقتل.










