اعترف رئيس حزب الليبراليين السويدي، يوهان بيرشون، بأن الحزب كان "مترددًا جدًا" في مواقفه السياسية، خصوصًا في ما يتعلق بسياسات التعليم ومكافحة الجريمة. وقال في مقابلة صحفية إن الحزب لم يكن دائمًا يملك الأجوبة التي يبحث عنها المواطنون.
وأضاف بيرشون: "كان الليبراليون ساذجين في بعض قضايا التعليم، ومترددين في ملفات السياسة الجنائية. الآن حان وقت الحزم".
وخلال حديثه من مقر الحكومة في "روزنباد"، تطرق بيرشون إلى العلاقات مع الإدارة الأمريكية الجديدة في حال عودة دونالد ترامب إلى الحكم، قائلًا: "يجب أن نجري محادثات صريحة ومنعشة معهم، ونقول بوضوح إننا نختلف بشأن روسيا وأوكرانيا. من الخطأ أن نثق بروسيا".
وأشار إلى أن السياسات الحمائية الأمريكية تضر بأوروبا والسويد وحتى بالاقتصاد الأمريكي نفسه. وأضاف: "إنهم يتراجعون عن التعاون الدولي، وعلينا نحن الأوروبيين تعزيز جناح الناتو الأوروبي".

وفي سياق متصل، أكد بيرشون أن حزب الليبراليين يطالب باستخدام الوضع الاقتصادي القوي للبلاد من أجل تمويل تعزيز الدفاع، قائلًا: "نمتلك دينًا عامًّا منخفضًا نسبيًا، وهذا يمنحنا القدرة على الاقتراض. لا حاجة حاليًا لرفع الضرائب التي قد تضر بالاقتصاد".
لكنه لم يستبعد رفع الضرائب مستقبلاً، مكتفيًا بالقول: "لن أسبق النقاش في هذه المرحلة".










