شهدت تكاليف استبدال زجاج السيارات في السويد ارتفاعًا مذهلاً قدره 880 مليون كرون سويدي خلال السنوات الثلاث الماضية، مما أثار قلق العديد من السائقين الذين لاحظوا زيادة ملحوظة في حالات الأضرار الناتجة عن الحجارة المتطايرة.
تظهر البيانات أن تكلفة إصلاح زجاج السيارات قد ارتفعت بنسبة 10% في العام الماضي وحده، لتصل إلى 3.124 مليار كرون، أي بزيادة إجمالية قدرها 39% على مدى ثلاث سنوات، وفقًا لجمعية "Svensk Försäkring". ويعبر العديد من السائقين عن شعورهم بأن الزجاج الحديث أكثر عرضة للكسر.
رغم أن معظم الأضرار تُغطى من قبل شركات التأمين، فإن ذلك يؤدي في النهاية إلى ارتفاع أقساط التأمين. يقول كارل إريك شتييرنفال، الخبير الفني في منظمة السائقين "M Sverige": "حاليًا، أصبح الزجاج أغلى ثمنًا، وأحيانًا تحتوي النوافذ على كاميرات بجوار المرآة الخلفية، مما يتطلب معايرة عند استبدال الزجاج. الأمر المؤكد هو أن التكاليف مستمرة في الارتفاع".
أسباب تزايد انكسار الزجاج
تشير إحدى النظريات إلى أن زيادة انكسار الزجاج الحديث قد تكون مرتبطة بكيفية تثبيته. أصبح الزجاج أكثر صلابة وأصبح جزءًا من هيكل السيارة. يقول شتييرنفال: "إذا نظرنا إلى السبعينيات، كانت النوافذ تُثبت باستخدام حشوات مطاطية، لكن الآن تُلصق لتصبح جزءًا من الهيكل".

بالإضافة إلى ذلك، هناك اعتقاد بأن تغييرات في ظروف القيادة تساهم في زيادة الانكسارات. يوضح شتييرنفال: "لقد ناقشنا هذا الأمر. هناك نظرية تشير إلى أن الحصى المستخدمة في مكافحة الانزلاق اليوم أكثر حدة، مما قد يسبب تشققات في الزجاج".










