في تحقيق قام به محقق الدولة مارتن فارنستن ووزير التحقيقات فريدريك سيلبيرج، نُشر على صفحة المناظرة في صحيفة الـ DN، سلط المحققان الضوء على التكلفة المرتفعة المترتبة على ضحايا العنف الجسدي في معالجة أسنانهم، التي قد تكلف عشرات الآلاف من الكرونات. يقترح التحقيق سعراً أخفض لضحايا العنف، حيث كتب فارنستن: «يجب أن تقدم المناطق رعاية الأسنان لضحايا العنف بسعر يتوافق مع زيارة الطبيب المنتظمة».
ويقدر المحققون أن هذا القرار يؤثر على ما بين 3,400 و8,000 مريض سنوياً في السويد، يضم الأطفال والبالغين الذين تعرضوا للعنف المنزلي.
يضيف التحقيق أيضاً أن الإصابات الشائعة الناتجة عن العنف هذا، هي تلف ارتباط الأسنان وكسور تاج السن وكسور مفصل الفك.
ووفقاً للمحققين، في حالات العنف في العلاقات الحميمة، على سبيل المثال، قد يكون من الصعب الحصول على تعويضات من التأمينات. في الوقت نفسه، فإن دعوى التعويض «تتطلب إدانة فعلية» حتى تتم الاستجابة لها.










