أظهرت دراسة جديدة أن واحد من كل عشرة مرضى في مستشفيات السويد يعانون على الأقل من عدوى مرتبطة بالرعاية الصحية، تشمل الإصابة بأمراض مثل الالتهاب الرئوي وعدوى المسالك البولية وتسمم الدم. ويشير التقرير الصادر عن الدراسة إلى أن هذه العدوى تحدث سواء أثناء إقامة المريض في المستشفى أو بعد عودته إلى المنزل بفترة قصيرة.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الارتفاع في معدل العدوى يشكل مشكلة صحية خطيرة، إذ يمكن أن يؤدي إلى زيادة مقاومة المضادات الحيوية وزيادة عدد أيام العلاج بشكل غير ضروري، ما يزيد من العبء على النظام الصحي.
في هذا الصدد، أشار الطبيب المتخصص في الأمراض المعدية والمحقق في الوكالة الصحية العامة، ستيفان ستينمارك Stephan Stenmark، إلى أن هناك حاجة ماسة للعمل على تقليل هذه العدوى المرتبطة بالرعاية، حيث يمكن تجنب ما لا يقل عن ثلث الحالات بجهد أكبر من خلال تحسين النظافة الصحية وتبسيط الإجراءات في الرعاية الصحية.










