كشفت صحيفة افتونبلاديت Aftonbladet السويدية اليومية أن أحد الأئمة العراقيين المحتجزين في السويد الذين قررت الحكومة ترحيلهم في وقتٍ سابق، تم ترحيله الآن في عملية سرية.
وصف جهاز المخابرات السويدي Säpo الإمام البالغ من العمر 52 عاماً بأنه تهديد أمني على السويد. وهو الأول من بين عدة أئمة محتجزين تم ترحيلهم بناء على قرار الحكومة.
ويتهم الإمام منذ عدة سنوات بالتطرف الإسلامي وتأييد العنف. ولأكثر من عام، كان الرجل البالغ من العمر 52 عاماً رهن الاحتجاز، وهو واحد من عدة أئمة محتجزين قررت الحكومة ترحيلهم من السويد، لكن الترحيل لم يكن ممكناً في السابق لأن بلده الأصلي (العراق) رفض قبوله.
وفي التفاصيل، تمّ تنفيذ الترحيل الأسبوع الماضي، وسافر جواً من مطار أرلاندا Arlanda في ستوكهولم إلى مطار اسطنبول في تركيا.
وبحسب الباحث السويدي في مجال الإرهاب في كلية الدفاع الوطني السويدية Försvarshögskolan، ماغنوس رانستورب Magnus Ranstorp، فإن الإمام العراقي هو أول الأئمة الموقوفين الذين تم ترحيلهم من السويد، وقد انضمّ ما مجموعه 14 شخصاً من الدائرة التي قام هذا الإمام بتدريسها إلى تنظيم "داعش" الإرهابي.
وعندما صادرت الشرطة الهاتف المحمول للإمام، تمّ العثور على صور للطيار الأردني، معاذ الكساسبة، الذي أحرقه تنظيم "الدولة الإسلامية" وهو على قيد الحياة، وكذلك لأسامة بن لادن وإرهابيين آخرين.










