أظهرت إحصائيات صادرة عن مكتب الطب الشرعي السويدي Rättsmedicinalverket، ازدياد حالات العثور على أشخاص متوفين داخل منازلهم بعد مرور فترات طويلة على وفاتهم. حيث تم العثور على أكثر من 1200 شخص متوفياً في منزله بعد مرور شهر على الأقل قبل اكتشافهم منذ عام 2018.
وبحسب الأستاذ المشارك في جامعة أوميو، غلين ساندستروم Glenn Sandström.، فإن الأشخاص الأكثر عرضةً لهذا المصير المأساوي هم من ليس لديهم أطفال ويعيشون وحدهم ولا يحتاجون للرعاية المنزلية. وتظهر الأبحاث أن هذه الظاهرة أقل شيوعاً في المناطق المحرومة اقتصادياً واجتماعياً. حيث يقول ساندستروم إن الرقابة الاجتماعية في المدن الكبرى تعتبر أقل، ما يزيد من احتمالية عدم اكتشاف حالات الوفاة.
العبء الملقى على شركات التنظيف
يقول ميشيل منيوز Michel Munoz، الرئيس التنفيذي لشركة تنظيف في Kista بستوكهولم: "عندما ندخل إحدى هذه المنازل، تجتاح المكان رائحة فاسدة ونُشاهد تراكمات غير معتادة من القمامة". كما أشار إلى الصعوبات التي تواجه فرق التنظيف، حيث يصبح تحديد موقع الجثة مهمةً شاقةً بسبب الفوضى.










