زاد في السنوات الأخيرة، عدد طلبات الحصول على تصاريح العمل من المواطنين الأجانب الراغبين في العمل في السويد.
يعني هذا أن أوقات الانتظار يمكن أن تصبح طويلةً، خاصةً بالنسبة للأشخاص الذين يتقدمون بطلب لتمديد تصريح عملهم، والذين قد يضطرون إلى الانتظار لمدة قد تصل إلى عام.
كما أنهم لا يستطيعون مغادرة السويد خلال فترة معالجة طلباتهم، إلا في حالة رحلات العمل، وإلا فلن يُسمح لهم بدخول السويد مرةً أخرى.
في هذا الصدد، يقول فريدريك بينغتسون، المدير الإقليمي لمصلحة الهجرة في المنطقة الجنوبية: «علينا إعطاء الأولوية للقضايا التي تُعرض لأول مرة قبل قضايا التمديد، لأن حاجة الشركات في السويد إلى العمالة يفرض إعطاء الأولوية لهذه الحالات في قائمة الانتظار، لكننا لا نعتقد أن هذا شيء جيد بالطبع».










