أصدرت منظمة الصحة العالمية، WHO، تصنيفاً جديداً للمحلّي الاصطناعي المعروف باسم "الأسبارتام" يفيد بأنه قد يكون مسبباً للسرطان، إلا أن الخبير في مجال السموم في الوكالة الوطنية للأغذية، يوهان أولاندر، يرى أن التصنيف لا يستدعي تقليل الاستهلاك.
يُذكر أنه يمكن للأشخاص تناول كميات كبيرة من المشروبات الغازية يومياً دون أي مشكلة. وقد قامت وكالة أبحاث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، بإجراء دراسة لتقييم تأثير الأسبارتام كمحلٍّ، على الصحة، وخلصت إلى أنه قد يكون سبباً للإصابة بالسرطان لدى البشر.
في هذا الصدد، أشار يوهان أولاندر إلى أن منظمة الصحة العالمية قامت بمراجعة الأبحاث المتاحة وخلصت إلى أن هناك احتمالية في أن يكون مُحلي أسبارتام مسبباً للسرطان لدى الإنسان، ولكنها أكدت أيضاً على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات في هذا الصدد.
وتجدر الإشارة إلى أنه لا توجد حالياً أي أسباب تدعو وكالة الأغذية الوطنية لتعديل التوصيات المتعلقة بالمُحلّي، إذ لم تؤثر الدراسة الجديدة من قبل وكالة أبحاث السرطان على توصياتها. ويُذكر أن مجموعة أخرى، تابعة لمنظمة الصحة العالمية، قامت بدراسة مماثلة ووصلت إلى نتائج مشابهة.










