مع بداية الخريف المقبل، سيتم تغيير منهاج التربية الجنسية في المدارس السويدية، وبعد أن كان اسمه "الجنس والمعاشرة" سيصبح اسمه "الجنس والتوافق والعلاقات".
ووفق ما ذكر التلفزيون السويدي SVT، فإن المنهاج الجديد يركّز على مسألة "الاضطهاد المرتبط بالشرف" ويساعد طلّاب المدارس على تكوين فكر نقدي في التعاطي مع المواد الإباحية.
وفي حديثها حول الأمر، أكّدت أستاذة النوع الاجتماعي نينا رونغ أن المنهاج الجديد "يقدم معرفة جيّدة بالمواقف السيئة التي تواجه الشباب"، والتي تؤثر عليهم طيلة حياتهم.
وحسب مصلحة المدارس السويدية، فإن المنهاج الجديد يظهر أن التوافق هو "أكثر من مجرّد علاقة جنسية، فهو يشمل علاقات الحب أيضاً".
وأوضحت المصلحة: "إذا كان عمر المرء 15 عاماً وفي علاقته الأولى، فكيف يمكن أن يعرف ما هو العنف في الواقع؟ وهل من المقبول أن يصفه شخص ما بكلمات مهينة أو يشده من شعره أو يخنقه؟ لم تكن هناك أبداً مثل هذه الصياغات الواضحة في المناهج الدراسية السابقة" على حد تعبيرها للمصدر.
في العديد من دور الحضانة، يتم تعليم الأطفال أنه لا يمكن لأحد لمسهم دون إذن، ومن الواضح وفق نينا رونج أنهم يتعلمون "توقفوا هذا جسدي" ولكن بعد ذلك يتوقف ذلك عندما لا يستمر هذا العمل في المدرسة.










