في ظل الإنجازات العلمية المستمرة، استطاعت السويد تحقيق نتائج غير مسبوقة منذ أكثر من عقدين، بإحرازها ميداليتين فضيتين في دورة أولمبياد الفيزياء للعام الجاري، التي استضافتها العاصمة اليابانية طوكيو.
وكان المتألقين الذين أحرزوا الفضية هما ميلفين ستورباكا، الطالب في مدرسة نورا ريال الثانوية في ستوكهولم، وزميله إميل ريد، الذي يدرس في مدرسة الصليب الأحمر الثانوية بفليك في النرويج.
«إن تحقيق هذا الهدف المرموق كان الأمر الأعلى الذي كنت أطمح له، وأنا حقاً متفاجئ ومسرور للغاية» هكذا عبّر ستورباكا عن شعوره بالإنجاز.
ومع أن السويد لم تحقق الذهبية في أولمبياد الفيزياء منذ الثمانينيات، إلا أنها غالباً ما تتألق بإحرازها للميدالية البرونزية. لكن الفضيتين التي حصلت عليها السويد هذا العام تمثلان أفضل نتيجة للبلاد منذ أكثر من 20 عام.
ومن جانبه، أعرب ماكس كيسلبرغ، أحد القادة في الفريق السويدي، عن سعادته العارمة بهذا الإنجاز الكبير قائلا: «نحن متحمسون وسعداء جداً. فبالإضافة إلى ذلك، كان أحد المشاركين الآخرين على وشك الحصول على برونزية».










