أوضحت إحصاءات الوسيط السويدي، Svensk Mäklarstatistik ، أن أسعار العقارات في غالبية البلديات التي تتمتع بأعلى عدد من صفقات العقارات، تفوق مستويات الأسعار في بداية عام 2020 قبل انتشار جائحة كوفيد-19، وذلك على الرغم من التراجع الحاد في الأسعار منذ الربيع الماضي.
تجدر الإشارة إلى أن تكلفة القروض العقارية ازدادت بشكل كبير منذ أبريل/ نيسان العام الماضي، حين بدأ بنك السويد المركزي في رفع سعر الفائدة الأساسية. وقد أثر هذا التطور سلباً على أسعار العقارات التي انخفضت بنسبة متوسطة تتراوح بين 15% إلى 16% منذ ذلك الحين، مع وجود اختلافات كبيرة بين المناطق.
في هذا الصدد، قامت Svensk Mäklarstatistik بدراسة مستويات الأسعار الحالية ومقارنتها مع فترة قبل وبداية الجائحة، حيث تم تحليل الفترة الممتدة من يناير/ كانون الثاني إلى مايو/ آذار 2020، مقابل نفس الفترة في العام الحالي، مع التركيز على 100 بلدية تشهد أكبر عدد من صفقات العقارات.
هذا وخلصت الدراسة إلى أن الأسعار ما تزال مستقرة إلى حد ما في 96% من البلديات، مع تفوق متوسط أسعار الفيلات الحالية على مستويات الفترة القياسية في عام 2020. وتبيّن أيضاً أن تغييرات لم تطرأ على الأسعار في مدينة بوراس Borås، في حين شهدت بلديتي كارلشامن Karlshamn وتروالهاتان Trollhättan انخفاضاً بنسبة 2%، في وقت انخفضت فيه الأسعار في فانيرسبوري Vänersborg بنسبة 5%.
أما أعلى زيادة في الأسعار، فتم تحقيقها في أوسترسوند Östersund، بنسبة 38% ، تليها تيورن Tjörn بنسبة 37%. وفيما يتعلق بالشقق السكنية، تجاوزت الأسعار المتوسطة في 80% من البلديات مستويات الفترة القياسية في عام 2020. وسُجلت بلدية أري Åre أعلى زيادة في الأسعار في بنسبة 49%، تلتها أورنشولدسفيك Örnsköldsvikبنسبة 42%.










