تصدرت بلدية Piteå في نوربوتن قائمة أفضل البلديات في السويد للإقامة فيها من منظور تغير المناخ، وفقًا لتقرير جديد صادر عن Länsförsäkringar Fastighetsförmedling. في المقابل، احتلت بلدية Östhammar في محافظة أوبسالا المركز الأخير.
ومع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الجفاف والفيضانات في السويد، يُؤكد الخبراء على ضرورة تسريع جهود التكيف مع المناخ في جميع جوانب المجتمع. حيث قال بير سانغرود، رئيس قسم الاستدامة في Länsförsäkringar Fastighetsförmedling: "لقد ولت الأيام التي يمكن فيها التغاضي عن اتخاذ تدابير للحد من آثار تغير المناخ".
تم إعداد هذا التصنيف بناءً على عدة معايير، تشمل الإحصاءات المتعلقة بالأضرار الطبيعية التي تلحق بالمنازل نتيجة الطقس القاسي، ومدى تقدم البلديات في أعمال التكيف المناخي والتخطيط المجتمعي، وكذلك استخدام السكان للخصومات الضريبية الخضراء لتقليل تأثير منازلهم على المناخ.
وأشار سانغرود إلى التحديات الجديدة التي تفرضها موجات الحرارة والجفاف والفيضانات، قائلاً: "إذا كنا نرغب في البقاء في أماكننا الحالية، يجب أن يتسارع العمل على تكيف المجتمع بشكل كبير، بينما ينبغي أيضًا تقليل الانبعاثات".
تجدر الإشارة إلى أن بلدية Östhammar جاءت في ذيل القائمة لأفضل البلديات في السويد من حيث التكيف المناخي. ورغم أن معظم المدن الكبرى في البلاد احتلت مراتب متقدمة، فإن مدينة يونيكوبينغ، التي جاءت في المركز 212، هي الوحيدة من بين أكبر عشر مدن التي لم تحرز مركزًا ضمن المئة الأوائل. بينما حصلت مدينة غافلي، التي تعرضت لأضرار جسيمة بسبب الفيضانات في عام 2021، على المركز 75 بفضل جهودها الطموحة في التكيف المناخي.










