كشفت اختبارات أجرتها منظمة "Råd & Rön" على 20 نوعًا من زيوت الزيتون المعلن عنها كبكر ممتاز، أن ستة منها لم تستوفِ الشروط المطلوبة لتلك الفئة، بينما اثنين منها لم تُعتبر صالحة للاستهلاك البشري.
تفاصيل التقرير:
أظهرت الاختبارات أن هذه الزيوت التي فشلت في الامتحان تُعرف بـ "Bomoljor"، وهو مصطلح يُستخدم للإشارة إلى زيوت الزيتون التي قد تكون تم التلاعب بها أو مزجها بزيوت أرخص أو تعرضت لعمليات كيميائية تجعلها غير صالحة للاستهلاك الغذائي. على الرغم من أن هذه الزيوت لا تشكل خطرًا صحيًا، إلا أنها لا تتمتع بالجودة المتوقعة من زيت الزيتون البكر الممتاز، مما يجعلها غير مناسبة للاستخدام في الطعام.
تاريخيًا، كانت هذه الزيوت تُستخدم في الجيش السويدي لصيانة الأسلحة، لكنها تُستخدم حاليًا كوقود في المصابيح الزيتية وفي معالجة الجلود. وقالت آنا إيدبيري، المسؤولة عن اختبار الأغذية في "Råd & Rön": "هذه الزيوت ليست ذات جودة جيدة ولا تصلح للاستخدام كمنتجات غذائية".
أهمية اليقظة عند الشراء:
تشير آنا إيدبيري إلى أن بيع هذه الزيوت على أنها "بكر ممتاز" يعكس وجود خلل في الرقابة على الجودة والتسويق. وتظهر الاختبارات أن بعض الزيوت الأفضل جودة قد تكون أقل سعرًا من الزيوت الرديئة، مما يشير إلى أن السعر لا يعكس دائمًا الجودة.










