في تقرير نشره موقع إيكونوميات، بين فيه العلاقة بين المسمى الوظيفي والراتب، حيث غالباً ما يتم اعتماد راتب عمل ما على إحصاءات الرواتب المتعلقة بالمسمى الوظيفي له، لذا يزداد خطر حصولك على راتب أقل عندما يكون المسمى الوظيفي غير صحيح.
على سبيل المثال يمكن أن يحصل المتخصص في الموارد البشرية في شركة ما على راتب يصل إلى 3500 كرونة، بينما يحصل شخص آخر له نفس التخصص على راتب أقل بمجرد اختلاف المسمى الوظيفي له.
على صعيد آخر هنالك مهن أخرى تعاني من نفس المشكلة وهي: المحاماة و متخصصي العلوم الاجتماعية وشؤون الموظفين والاتصالات.
مسؤولية المسمى الوظيفي
وفقاً للتقرير، يقع على عاتق الموظف مسؤولية التأكّد من صحة المسمى الوظيفي له قبل البدء بالعمل في الشركة، لأنه من الممكن أن يعرّض نفسه لمخاطر التمييز بينه وبين من لديهم نفس الكفاءات والخبرات، وذلك بالتحدث عن تفاصيل مهام الوظيفة مع صاحب العمل، لمعرفة إذا كان المسمى الوظيفي صحيحاً أم لا.










