عندما يتعلّق الأمر باختيار أفضل بلد للعيش فيه، غالباً ما سيختلف جوابك عن جواب الآخرين، كون الأمر يعتمد على تعريفك للبلد الأفضل، سواء كانت مستويات السعادة أو الاستقرار المالي العام أو المناخ أو أي شيء آخر، ومع ذلك، أُجريت العديد من الدراسات الاستقصائية وجُمعت البيانات الكثيرة للتوصل إلى الدولة التي يرى الناس أنها الأفضل.
يمكن القول إن تقرير التنمية البشرية هو التحليل الأكثر شمولاً وعمليّةً لتحديد البلدان الأفضل للعيش، ويعبّر هذا التحليل السنوي، الذي تعدّه الأمم المتحدة، عن الرضا العالمي عن الحياة، ويقدّم لمحة عامة عمّا يعنيه العيش على الأرض في هذا اليوم وهذا العصر.
يلخّص هذا التقرير شعور الناس تجاه كوكبنا ككل، ثم ينتقل لمناقشة التفاصيل، أي البلدان هي الأفضل للعيش فيها ومقارنتها بأكثر البلدان تعاسةً في العالم، وتشمل المتغيرات التي يأخذها التقرير، المساواة بين الجنسين ومحو الأمية ومتوسط العمر المتوقع والاستقرار المالي.
وفي ما يلي أفضل 10 الأماكن للعيش وفقاً لتقرير الأمم المتحدة:
1- النرويج
صنّفت الأمم المتحدة النرويج كأفضل دولة للعيش فيها، ويعود السبب إلى أن جميع العوامل التي أخذها الباحثين بعين الاعتبار سجلّت علامات جيدة في هذه الدولة، وتُنسب هذه النتيجة الرائعة بشكل رئيسي إلى نظام الرعاية الصحية النرويجي المموّل من الشعب نفسه، لذلك يتلقّى النرويجيون الرعاية الصحية والطبية الكاملة، وهو ما أدى إلى ارتفاع متوسط العمر إلى 82 عاماً.
2- إيرلندا
تعد إيرلندا مكاناً رائعاً للعيش فيه، كونها واحدة من أكثر الدول أماناً حول العالم، حيث أن مستويات النشاط الإجرامي فيها أقل من أي وقت مضى، وانتشار عمليات القتل في حدوده الدنيا.
3- سويسرا
لاقت صحة الأشخاص الذين يعيشون في سويسرا إعجاباً كبيراً، وكان متوسط العمر المتوقع عاملاً تشيد به الأمم المتحدة ، حيث تفوّقت على متوسط العمر في النرويج بعام واحد، ويعتبر هذا البلد مثالاً واضحاً على كيف أن الاعتناء بالصحة يؤدي إلى نتائج مذهلة.
4- هونغ كونغ
تُعتبر هونغ كونغ مركزاً مالياً دولياً رئيسياً يتمتع بنوعية حياة عالية، ويتميز هذا البلد بالضرائب المنخفضة للغاية، حيث أن أعلى ضريبة دخل تبلغ 17%، ما يجعلها خياراً جذاباً لرجال الأعمال، بالإضافة إلى معدلات الجريمة المتدنّية على الرغم من كونها منطقة حضرية مكتظة بالسكان، كما يعتقد الكثيرون أن هونغ كونغ هي مزيج مثالي من الثقافات الشرقية والغربية، مع المستعمرات والمعابد والتقاليد والمهرجانات القديمة التي تعيش جنباً إلى جنب مع وسائل النقل العام الحديثة وناطحات السحاب الزجاجية.










