نشر تنظيم داعش الإرهابي بياناً تبنى فيه الهجمات الإرهابية التي استهدفت كنائس وفنادق في سيرلانكا وراح ضحيتها أكثر من 359 قتيل ومئات الجرحى.
وكان مصدر مقرب من التحقيق قد أكد أن شقيقين قاما باستهداف فندقي شانغري-لا وسينامون غراند، كما أعلن وزير الدفاع السيريلانكي أن الهجمات أتت ردا على اعتداء "كرايستشيرش" في نيوزيلندا.
تبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" الثلاثاء عبر وكالته الدعائية، اعتداءات سريلانكا الدامية التي استهدفت الأحد كنائس وفنادق. أعلن التنظيم مسؤوليته عن الاعتداء بعد وقت قصير من تأكيد مصدر قريب من التحقيق أن شقيقين نفذا تفجيرين انتحاريين، وهما نجلا تاجر توابل ثري من كولومبو، فجرا نفسيهما فيما كان نزلاء فندقي شانغري-لا وسينامون غراند ينتظرون دورهم لتناول الفطور، قيل إنهما في العشرينات من العمر.

جاء تبني التنظيم الإرهابي للاعتداءات بعد أكثر من 48 ساعة على وقوعها، مستهدفةً ثلاثة فنادق فخمة يرتادها الأجانب، وثلاث كنائس مكتظة بالمصلين المسيحيين في عيد الفصح.
كما قال ساراث فونيسكا القائد السابق لجيش سريلانكا ووزير التنمية الإقليمية أمام البرلمان يوم الأربعاء إنه يعتقد أن تفجيرات عيد القيامة التي راح ضحيتها ما لا يقل عن 359 شخصا ”لا بد وأنه جرى التخطيط لها طوال سبع أو ثماني سنوات على الأقل“










