تم توقيف الناشطة البيئية غريتا تونبري من قبل الشرطة في محيط ملعب مالمو أرينا أثناء الاحتجاجات التي جرت قبل نهائي مسابقة الأغنية الأوروبية (Eurovision Song Contest).
وكان تجمّع مئات المتظاهرين المؤيدين لفلسطين في محيط ملعب مالمو أرينا مع دخول الجمهور لحضور نهائي المسابقة. وقد ازدادت الاضطرابات في ساحة محطة هيلي، مما دفع الشرطة لتوقيف عدد من الأشخاص وإخلاء الساحة للحفاظ على النظام العام.
في هذا الصدد، صرح المتحدث باسم الشرطة، جيمي مودين، لوكالة الأنباء السويدية (TT): "المنطقة الآن مغلقة ولا يُسمح بالتواجد فيها".
وتعاملت الشرطة مع الموقف على أنه تجمع عام غير مرخص به.

استخدام القوة والاعتقالات
أوضح المتحدث باسم الشرطة، ريكارد لوندكفيست، أن الشرطة استخدمت رذاذ الفلفل في بعض الأحيان بسبب الازدحام الشديد. وأضاف: "لقد كان هناك تصعيد في الوضع، خاصةً في المنطقة المحيطة بالملعب، بينما كان الوضع هادئاً في بقية أنحاء المدينة".
كانت غريتا تونبري واحدة من المتظاهرين وتم حملها بعيداً من قبل الشرطة حوالي الساعة الثامنة مساءً. وكانت تونبري قد شاركت أيضاً في مظاهرة دعم لفلسطين في مالمو يوم الخميس السابق. وعادت لاحقاً إلى الموقع حوالي الساعة العاشرة مساءً.
وقالت تونبري لوكالة TT: "نحن هنا لأننا نعارض الإبادة الجماعية التي يرتكبها إسرائيل".











