قال عالم الأوبئة ومستشار الدولة لشؤون الأوبئة، أندش تيغنيل، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس، أن انتشار العدوى يتزايد بسرعة كبيرة، وهذا السيناريو رأيناه في بلدان أخرى، لكنه جاء متأخراً في السويد.
ونوه تيغنيل إلى أن هيئة الصحة العامة السويدية قامت بتحديث طريقة حساب لمعرفة متى يمكن أن تبلغ موجة الفيروس الحالية ذروتها، وبناءً عليه تتوقع الهيئة أن تكون الذروة في نهاية شهر يناير/ كانون الثاني الجاري، وقد وضعت سيناريوهين مختلفين لمعدل الإصابات المحتملة.
السيناريو رقم 0، يمكن فيه تسجيل 47000 إصابة جديدة يومياً أثناء موجة الموجة، بينما في السيناريو رقم 1 قد يصل عدد الإصابات الجديدة اليومية إلى 69000 إصابة.
مع العلم أن معدل الإصابات اليومي خلال سبعة أيام في الأسبوع الماضي بلغ 20000 إصابة، وهو أعلى بكثير مما كان عليه خلال موجات العدوى السابقة.
وإذا كانت الحسابات الأكثر تشاؤماً في السيناريوهات الجديدة صحيحة ، فإن 1.8 مليون سويدي، قد يحصل على نتيجة اختبار كوفيد -19 إيجابية بين 1 يناير و 20 مارس.
واعتمدت الهيئة في وضع سيناريو 0 على افتراض أن جرعتي اللقاح تعطي حماية ضد الإصابة بمتغير أوميكرون بنسبة 20%، بينما الثلاث جرعات تُعطي حماية بنسبة 70%.










