طالب الرئيس السابق لمعهد مكافحة الرشوة كلايس ساندغرين بالتحقيق بقبول ثلاثة رؤساء أحزاب سويدية دعوة سفر فاخرة إلى تل أبيب على متن طائرة خاصة، لحضور حفل ميلاد مصفف الشعر العالمي الشهير ميكايل بيندفيلد.
استقلت إيبا بوش تور رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي طائرة خاصة فاخرة من مطار كوبنهاغن للسفر إلى تل أبيب للمشاركة بعيد الميلاد، وذلك صباح يوم الأربعاء حيث كان البرلمان السويدي يناقش موازنة الخريف، بينما التحق بها يوم الخميس كلٍ من نياماكو سابوني رئيسة الحزب الليبرالي ورئيس حزب المحافظين أولوف كريسرشون.

وقد تعرض رؤساء الأحزاب الثلاثة لانتقادات شديدة، فيما رفضت إيبا بوش تور التعليق على أسئلة مراسلة صحيفة إكسبريسن قائلة أنا لا أجري مقابلات أثناء رحلة خاصة.
بينما قال الرئيس السابق للمعهد السويدي لمكافحة الرشوة كلايس ساندغرين يبدو أن هذا غير مناسب على الإطلاق، وينبغي على المدعي العام النظر في هذا الأمر، خاصة إذا كان هناك خطر التأثير عليهم بوصفهم شخصيات عامة
أضاف كلايس ساندغرين بالطبع على المرء أن يلبي دعوة الأصدقاء إلى رحلة، لكن هناك يمكن أن تكون حساسة وهناك أشخاص يعملون في الخدمة العامة، لذا هم تحت النظر وفي المنطقة الخطرة، وإذا كان بيندفيلد يقدم رحلة فاخرة ممتعة يمكن أن يؤثر عليهم أو على مهامهم على المدى الطويل، هنا أعتقد أن على المدعي العام النظر في الأمر.

وكان نخبة من المشاهير السويديين قد سافروا صباح الأربعاء إلى تل أبيب على متن طائرة خاصة، للاحتفال بعيد ميلاد ميكايل بيندفلد الستين، وهو من مواليد 20 سبتمبر 1959 في يوتيبوري، ومنظم حفلات عالمية ومصفف شعر مشهور لطبقة المشاهير العالميين، نشأ ميكايل بيندفيلد في أسرة يهودية من الطبقة المتوسطة في يتبوري ووالده ألماني الأصل، كان أبوه مهندساً وأمه طبيبة أسنان.













