أفادت تقارير جديدة من اتحاد النقابات "Saco" أن ثلث الأكاديميين المهاجرين يعملون في وظائف لا تتناسب مع مؤهلاتهم التعليمية. ألونا بوردا من أوكرانيا، الحاصلة على شهادة في القانون، تعمل الآن في مجال الرعاية الصحية.
تحديات التعليم والتوظيف للمهاجرين
ألونا بوردا، التي قدمت إلى السويد في عام 2016، تحمل شهادة في القانون، لكنها لم تستفد منها منذ وصولها. تعمل حالياً في مجال الرعاية الصحية، وتشعر بأن سنوات دراستها الخمس قد ضاعت دون جدوى. تقول ألونا: "لقد دفنت خمس سنوات من حياتي. يبدو كأنني أرميها في سلة المهملات. لا شيء آخر".
وهي ليست الوحيدة في هذا الوضع. تشير إحصاءات اتحاد النقابات "ساكو" إلى أن حوالي 60,000 شخص يحملون شهادات جامعية أجنبية لا تُستغل في السويد. يقول رئيس اتحاد "Saco"، غوران أريوس: "هذا أمر خطير للغاية. إنه يشكل تضييعاً للموارد البشرية".
مطالب بتوسيع مهام مكتب العمل
بحسب تقرير "Saco"، فإن 32% من الأكاديميين المهاجرين يعملون في وظائف لا تتناسب مع مؤهلاتهم، مقارنة بـ 9% من الأكاديميين المولودين في السويد. تظهر المشكلة بشكل أكبر في مجالات القانون، الصحافة، والاقتصاد. يطالب اتحاد "ساكو" الآن الحكومة بمنح مكتب العمل مهاماً إضافية لمساعدة الأكاديميين المهاجرين في الحصول على وظائف تتناسب مع مؤهلاتهم.










