أظهرت دراسة جديدة أن ثلثي السويديين يعتقدون أنه يجب تجريم الأفعال التي تلحق أضرارًا جسيمة بالطبيعة أو المناخ، ومحاسبة المسؤولين عنها. يأتي هذا التأييد في ظل تزايد المخاوف بشأن مستقبل البيئة وتأثيرها على الأجيال القادمة.
نتائج الاستطلاع:
وفقًا لاستطلاع Ipsos الدولي، فإن 71٪ من السويديين يؤيدون تجريم "القتل البيئي" أو ما يُعرف باسم إيكوسيد، وهو تدمير واسع النطاق للبيئة يسبب أضرارًا طويلة الأمد أو غير قابلة للإصلاح. يشمل هذا المصطلح تحميل القادة والمسؤولين المسؤولية القانونية عن الأعمال التي تؤدي إلى هذه الأضرار البيئية.
الدراسة التي شملت 22 دولة، بما في ذلك 18 دولة من مجموعة G20، أظهرت أن 72٪ من المشاركين يرون ضرورة تجريم الأفعال التي تسبب أضرارًا جسيمة للبيئة والمناخ.
التوجه الدولي نحو تجريم الإيكوسيد:
في السنوات الأخيرة، اعتمدت دول مثل بلجيكا، تشيلي، وفرنسا قوانين تعتبر الإيكوسيد جريمة. كما أن هناك مقترحات تشريعية مشابهة قيد المناقشة في بلدان مثل البرازيل، إيطاليا، والمكسيك. يعكس هذا التوجه العالمي قلقًا متزايدًا بشأن حالة البيئة وتأثير التصرفات غير المسؤولة على النظم البيئية.










