"أطيب سندويشة شاورما عراقية بالعالم في مطعم (فلافل بغداد) بمالمو"
يعلم جاسوس المطاعم من خبرته الطويلة في هذا الكار، أن المطعم الجيد لا يكتفي فقط بخطف اهتمام الزبائن وإبهارهم في الأشهر أو السنوات الأولى من افتتاحه. بدلاً من ذلك، هو مقتنع أن المطعم الناجح هو القادر على تقديم نفس المستوى بمرور الزمن، والقادر أيضاً على تحسين أطباقه وإضافة نكهات جديدة إلى قائمة وجباته.

ولهذا فكّر جاسوسسنا هذا الأسبوع بالتوجه إلى مطعم " فلافل بغداد" في مالمو في منطقة Annelundsgatan، للتأكد إن كان هذا المطعم الذي يعد واحداً من أقدم المطاعم العربية في المدينة ما زال يستحق الضوضاء التي تثار حوله. فإن كنتم لا تعلمون، فمطعم فلافل بغداد محبوب لتلك الدرجة التي جعلت فرقة (Alla Fagra) السويدية تؤلف أغنية حوله. لكن وعلى اعتبار أن الجاسوس لا يأكل الأغاني، اختار التوجه إلى هناك ومعاينة الأطباق بنفسه.
الزيارة كانت إيجابية، وبناء على ذلك حصل مطعم فلافل بغداد على (8.28) نقطة من أصل 10، وفيما يلي تفصيل تلك النقاط.

المذاق والجودة (8\10)
- قرر الجاسوس الفجعان التهور وتجريب عدة أطباق دفعة واحدة فطلب شاورما لحمة وفلافل وصحن من المقبلات الباردة. بالنسبة له، كانت الشاورما أفضل ما في الوجبة من حيث نكهة تتبيلة اللحمة والخبز المحمص وكمية اللحم في كل ساندويشة. أما الفلافل فكانت أقل جودة من الشاورما لكنها ومع ذلك تمتعت بمذاق طيب.
- من الأمور الجيدة في هذه المطعم هو اهتمامه بتقديم أطباق مخصصة للنباتيين كورق العنب وغير ذلك من الأطباق، رغم أن لفائف ورق العنب بدت أقرب لتلك المعلبة التي تباع في المتاجر.
- ومن أجل التجديد، المطعم يقدم صلصة "العمبة" العراقية المصنوعة من المانغا ويتم تقديمها مع الفلافل.
في المحصلة اعتبر الجاسوس أن الطعام كان لذيذاً، وتحديداً ساندويش الشاورما. التي ظلت الطبق المفضّل للجاسوس في هذا المطعم.
الخدمة الجيدة (9\10)
عموماً، ورغم اكتظاظ المحل، كانت الخدمة جيدة، والموظفين ودودين مع الزبائن، حيث تم تلبية طلباتهم بسرعة مع المحافظة على الابتسام والمزاج الرائق.
السعر (9\10)
كانت أسعار المطعم جيدة جداً، وهذا ما جعله خياراً للكثيرين في وجبة الغداء، فسندويش الشاورما يكلف 60 كرون وساندويش الفلافل 40 كرون، وصحن المقبلات 35 كرون.












