كان يُنظر إلي ابن عم الملكة الثالث، الملك كارل السادس عشر غوستاف على أنه العاهل المثالي للقرن الحادي والعشرين، حيث أصر على تغيير القانون السويدي للسماح لابنته الكبرى أن تخلفه بدلاً من ابنه الوحيد، ورجل عادي في الأسرة، يحبه شعبه.
لسنوات، كان الاعتراف الوحيد للملك السويدي كارل غوستاف السادس عشر هو شغفه بالسيارات السريعة التي كان يستمتع بقيادتها، في حين أن زواجه من الملكة سيلفيا الذي دام 45 عاماً كان يُنسب إليه باعتباره مثالاً رائعاً للشراكة.
لكن في عام 2010، اهتز النظام الملكي السويدي بإصدار سيرة ذاتية جديدة عن الملك سلطت الضوء على "حفلات الجنس الجامحة مع المتعريات وعلاقة طويلة مع مغنية".
وحملت السيرة الذاتية عنوان "العاهل المتردد" الملك كارل، وهو ابن العم الثالث للملكة إليزابيث ملكة بريطانيا، بحضور نوادي التعري السرية مع أصدقائه وإقامة علاقة غرامية خارج نطاق الزواج.
مؤلف الكتاب المثير للجدل Thomas Sjöberg
بعد الإصدار الأصلي للسيرة الذاتية، قدم الملك كارل بياناً "غامضاً"، قائلاً إنه وعائلته اختاروا "طي الصفحة.. والمضي قدماً لأن هذه الأشياء حدثت منذ وقت طويل".
وكشف الكتاب المثير للجدل أن الملك وأصدقاؤه استمتعوا بصحبة "فتيات القهوة"، وزعم أن الملك زار نوادي التعري تحت الأرض، وأنه كان متورطاً في علاقة خارج نطاق الزواج مع مغنية سويدية مشهورة في التسعينيات.
في السيرة الذاتية، ادعى المؤلفون الاستقصائيون الثلاثة أن الملك أقام "حفلات جنسية جامحة تضم متعريات"، يستضيفها أحياناً رئيس مافيا سيئ السمعة في أحد نوادي ستوكهولم.
وزُعم أيضاً أنه، على مدى سنوات عديدة، كان محمياً من قبل المخابرات السويدية، Sapo.
ووفقاً لمالك النادي الراحل المرتبط بالمافيا، ميل ماركوفيتش Mille Markovic، فقد كان يحب معاملة الملك كعميل لأن ذلك يقلل من احتمال قيام الشرطة بمداهمات.
بعد نشر الكتاب، ادعى ماركوفيتش أن لديه صور فوتوغرافية للملك مع نساء عاريات، تم التقاطها في أحد نوادي الجنس في الثمانينيات.
ويُقال أن الملك وأصدقاؤه، ما يسمى بـ "العصابة الملكية"، لبضع سنوات في أوائل التسعينيات، امتلكوا حجز دائم يوم الاثنين في نادي مترو الانفاق الذي يملكه ماركوفيتش.
وذُكر: "لقد تم استدعاء الشابات والمتعريات بطريقة روتينية تقريباً إلى ليالي الحفلات هذه لإرضاء هذه المجموعة النخبة من الرجال الأقوياء".
زعمت العديد من النساء اللواتي تمت مقابلتهن من أجل الكتاب أنهن مارسن الجنس مع الملك. بعد عشاء كبير احتفل بمطاردة ناجحة للأيائل، قيل إنه استمتع بالجنس مع امرأتين في نفس الوقت.
في دورة الألعاب الأولمبية لعام 1996 في أتلانتا، حيث كان ملك السويد حتما ضيفاً من كبار الشخصيات، قيل إنه أنفق 10000 دولار (7000 جنيه إسترليني) في ملهى جولد كلوب الليلي، بما في ذلك ساعتين في غرفة بمفرده مع إحدى المتعريات.
في بعض الحالات، تم استخدام وكلاء Sapo لتفتيش منازل النساء من أجل مصادرة الصور التي تم التقاطها في الحفلات الخاصة بالملك.










