من المتوقع أن يزداد انتشار عدوى فيروس كورونا مجدداً ويصل إلى ذروة جديدة في منتصف شهر مايو/أيار وذلك وفقاً لآخر سيناريو صادر عن هيئة الصحة العامة السويدية.
حينما بدأ متغير أوميكرون بالانتشار بشكل جدي اعتقد العديد من الخبراء أن السويد كانت تقترب من اكتساب مناعة القطيع، بمعنى أن الكثير من الناس باتوا محصنين لدرجة أنه لم يتبق هناك الكثير منهم ممن قد يصابوا بالفيروس ولا يوجد إمكانية لحدوث حالة تفشي كبيرة، ليأتي بعدها المتغير BA.2 الأكثر انتشاراً والذي غير من التوقعات.
وبحسب تقييم العديد من الخبراء مؤخراً ومنهم البروفيسور يواكيم ديلنر فإن السويد باتت تمتلك حماية ضعيفة نسبياً ضد العدوى والمتغيرات الجديدة ويعني هذا الأمر أن السويد لم تعد قادرة على تحقيق واكتساب مناعة القطيع، وقال "لقد بات لدينا نوع فرعي جديد لسنا محميين منه"، ويعود ذلك لمزيج من الأسباب منها أن اللقاحات لا تحمي جيداً من العدوى وأن المتغير الفرعي BA.2 أقوى من المتغيرات الأخرى في تجاوز نظام المناعة الذي نشأ لدى الكثير مننا.










