حذرت الخبيرة الاقتصادية الخاصة في بنك Nordia، إنجيلا غابريلسون، من أن الوضع الاقتصادي سيكون صعباً على جيل البالغين الحالي، في السويد، الذي لم يعاني من الأزمات المالية، مشيرةً إلى ضرورة اتخاذهم الإجراءات اللازمة والاستعداد لما ينتظرهم، إذ سيكون الوضع صعباً عليهم كونهم اعتادوا على استقرار الأسعار وانخفاض أسعار الفائدة وازدياد الأجور.
وفي مقابلة لها مع DN، صرّحت غابريلسون أن السويد تقف على أبواب أزمة مالية، إن لم تكن في منتصف واحدة بالفعل، نظراً لتضخم الأسعار وزيادة أسعار الفائدة وأسعار الطاقة. مضيفةً أن السؤال الأهم هو ما إذا كانت الأزمة ستزداد سوءاً، ومدى سرعة الخروج منها. وعند سؤالها عما عنته بمصطلح الأزمة، أجابت أنه يعني تحولها إلى ركود.
وأشارت إلى أنه تم إصدار الكثير من الإخطارات المتعلقة بدخول السويد في مرحلة ركود اقتصادي في عام 2023، خلال بداية العام، ومن المحتمل أن تزداد أكثر في المستقبل، إذ يُعد امتناع الأسر عن الاستهلاك ومساعيهم للتوفير، من علامات الركود الواضحة.
تجدر الإشارة إلى أن معظم البالغين الجدد نسبياً، يعيشون في منازل مملوكة، وحاصلون على قروض عقارية، وربما قروض سيارات، وقروض أطفال، فضلاً تمتعهم باستقرار الأسعار، ومعدلات الفائدة المنخفضة. كما أنهم لم يواجهوا أزمة مالية مطلقاً في مرحلة شبابهم، فخلال أزمة التسعينيات، لم يكونوا قد ولدوا، وخلال الأزمة المالية في عام 2008-2009، اضطر آباؤهم للتعامل مع التحديات.
في هذا الصدد، تقول غابريلسون إن الأفق القريب سيشهد تغيراً واضحاً في هذا الإطار، وإن على الجيل الجديد البدء في وضع ميزانية شهرية، وتخطيط مدخراتهم ومشترياتهم، والتقليل من الجوانب الترفيهية، إضافةً لتبنيهم طرائق تفكير جديدة لمواجهة أي صعوبات تتعلق بالتحول القريب الذي يواجههم.










