علّقت الخبيرة الاقتصادية في شركة Nordnet، فريدا برات، على قرار البنك المركزي السويدي "Riksbanken" بخفض سعر الفائدة، قائلة إن الهدف من القرار هو "تنشيط رقصة عيد منتصف الصيف في الاقتصاد السويدي"، في إشارة إلى محاولة تحريك الاستهلاك وإنعاش النمو خلال فصل الصيف.
وكان البنك المركزي قد خفّض سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 0.25 نقطة مئوية، مع الإشارة إلى احتمال إجراء خفض إضافي في وقت لاحق من هذا العام.
وقالت برات إن الاقتصاد لا يزال هشاً، وإن الانتعاش الظاهر لا يزال في مراحله الأولى، موضحة أن "الأسر لا تزال مقيّدة في إنفاقها، متأثرة بارتفاع أسعار الفائدة والتضخم. وتُعدّ هذه 'الهدية الصيفية' من البنك المركزي محاولة لتحفيز الاستهلاك".
وأضافت أن تراجع الضغوط التضخمية منح البنك الضوء الأخضر لدعم الاقتصاد عبر خفض الفائدة.
ماذا يعني القرار للأسر؟
توقعت فريدا برات أن تنخفض معدلات الفائدة على القروض العقارية ذات الفائدة المتغيرة إلى ما دون مستوى 3 بالمئة الحالي، مشيرة إلى إمكانية الوصول إلى انخفاض إضافي بنحو 0.5 نقطة مئوية مع نهاية العام، إذا تم تنفيذ خفض آخر.
ودعت برات المقترضين إلى استخدام هذا الوضع لصالحهم عند التفاوض مع البنوك، قائلة إن تكاليف تمويل البنوك أصبحت أقل، ما يبرر الحصول على عروض أفضل.










