يعتبر العالم مكاناً كبيراً، وجاءت التكنولوجيا لتعزز ذلك، ولم يعد وصول الشركات محصوراً فقط في أسواقها المحلية، بل تتسع العولمة مع أنماط الحياة والمنتجات واعتماد استراتيجيات دولية، ولا يمكن للشركات أن تثبت وجودها في الأسواق الجديدة التي تتطلع إليها دون تغيير، لكن الحل بسيط: تعيين موظفين دوليين لديهم فهم ثقافي للعالم الخارجي حتى تتمكن من تحقيق أهدافها بنجاح أكبر.
وتعتبر الأسباب التالية هي ما تجعل العمال الدوليين مهمين للشركات في ستوكهولم والتي تسعى للتوسّع خارج السويد:
1-مجموعة توظيف أكثر انفتاحاً
انتقلت العديد من شركات التكنولوجيا في السويد خلال السنوات العشر الماضية، إلى استخدام اللغة الإنجليزية بدلاً من السويدية، وتعتبر هذه الأخبار رائعة لأولئك الذين يتطلعون للانتقال إلى ستوكهولم لبدء حياة جديدة، لكن بالرغم من هذا الانتقال، لا تزال بعض المناصب تعتبر إتقان اللغة السويدية "مهارة من الجيد امتلاكها" للحصول على الوظيفة، ومن المهم كباحث عن العمل أن تسأل عمّا إذا كانت اللغة السويدية ضرورية لتحقيق النجاح في المنصب.
ونظراً لأن صناعة تكنولوجيا المعلومات شكّلت 42% من نمو الإنتاج في السويد بين عامي 2005 و2015، نجد أنه من الضروري توسيع امتداد مجموعة المواهب إلى ما وراء حدود الدولة لاستمرار النمو، ووفقاً لشركات اتصال وتكنولوجيا المعلومات، سيخسر قطّاع التكنولوجيا في السويد ما يزيد عن 70000 متخصص في تكنولوجيا المعلومات في عام 2022، ما لم يتم جذب المواهب الأجنبية، هذا ويعج قطّاع التكنولوجيا في ستوكهولم بالمشروعات الناشئة والشركات الجديدة، ويعتبر إيجاد مهندسي برمجيات محليين ومتخصصين آخرين في تكنولوجيا المعلومات من أكبر التحديات.
بالتالي، سيتاح للشركات المزيد من الفرص للعثور على أشخاص موهوبين ومنتجين من خلال فتح باب التوظيف للمواهب العالمية، ما يعني أن المتخصصين الأجانب في صناعة تكنولوجيا المعلومات يجب أن ينظروا إلى السويد على أنها خطوتهم التالية في حياتهم المهنية، ليس فقط من خلال المناصب الممتازة المقدمّة من قبل الدولة، بل أيضاً كون ستوكهولم تملك نسبة عالية من الشركات الضخمة لكل فرد، أكثر من أي مكان في العالم، بعد وادي السيليكون.
2-إثراء ثقافة شركتك
يجب عليك ألّا تملأ شركتك بالثقافات المتشابهة، حيث إن تشابه الأفكار والآراء سيخنق الإبداع ولن يسمح بتنوّع القوى العاملة، وتبحث العديد من الشركات عن التنوّع والشمول لجعل قوّتها العاملة أكثر جاذبية وتنافسية.











