يعود الجاسوس هذا الأسبوع في زيارةٍ إلى ستوكهولم وتحديداً إلى مطعم" الشامي"، أحد أقدم المطاعم العربية في المدينة. ورغم الآمال التي عقدها "صاحبنا" على هذه الزيارة لكن النتائج جاءت مخيبة حيث حصل المطعم على (6.42\10) نقطة، وفيما يلي التفاصيل:
لقراءة المزيد عن مشروع "جاسوس الأكل" اضغط هنا
الجودة والطعم (5\10)
وصل الجاسوس إلى المطعم ساعة الغداء، ومن الخيارات الكثيرة المتاحة على قائمة الطعام قرر تجريب شاورما اللحمة، وطبق من المشاوي مع الأرز، إلى جانب بعض المازوات. المفاجأة غير السارة الأولى أن اللحم في ساندويشة الشاورما قُدّم له بارداً، مما يدل على أنه غير طازج ويعاد تقديمه للزبائن حتى دون الاعتناء بتسخينه جيداً، كذلك فقد زادت إضافة البقدونس والبصل والطماطم وصوص الطحينة من برودة الحشوة رغم أن الساندويشة محمصة من الخارج. أما طبق المشاوي، فكان من وجهة نظره ووفق ذوقه زنخاً وعديم الطعم. في حين لم تكن مرفقات الطبق بأفضل حال، فالمحل اكتفى بوضع "عينات" قليلة من المازة، أما المايونيز المقدم مع الوجبة فكان سيء المذاق.

الأمر الجيد الوحيد في كل الوجبة كان رغيف الخبز المحمص والطازج، و"نافورة" لبن العيران التي أنعشت الجاسوس المسكين قليلاً.
النظافة (7\10)
وضع جاسوس المطاعم عدة ملاحظات تتعلق بمعيار النظافة، أهمها أن بقايا الطعام والوجبات السابقة لم تُزَل بسرعة عن الطاولات بمجرد رحيل الزبائن، كما أن الكؤوس والمعالق والسكاكين لم تكن نظيفة تماما. لكن على المقلب الآخر، لاحظ جاسوسنا العناية بهندام طاقم المطعم والانتباه إلى ارتداء القفازات والقبعات، كما أنه لم يسجل ملاحظات سلبية حول نظافة الأرضيات والحمامات.

الخدمة (8\10)
لم يمتلك الجاسوس ملاحظات خاصة تتعلق بالخدمة. فالطلب وصل بسرعة مقبولة. لكن لم يحاول الجاسوس هذه المرة فتح أحاديث مع العاملين في المطعم أو سؤالهم عن أي أمر وفضّل التهام وجبته "على الساكت".











