إن الوصول إلى عمر 100 عام ليس بالأمر السهل، فالأشخاص الذين بلغوا هذا العمر كانت نسبتهم 0.008% فقط من سكان العالم عام 2021 وفقاً لأرقام صادرة عن الأمم المتحدة، وكان متوسط العمر المتوقع للشخص العادي المولود عام 1960، حوالي 52 عاماً.
المعمرين الخارقين
كشفت دراسة في الولايات المتحدة أجرتها جامعة بوسطن أن 1 فقط من كل 5 ملايين أمريكي يصل إلى مرحلة "المعمرين الخارقين" أي يعيش 110 عاماً على الأقل. وبينما أحصى الباحثون حوالي 60 إلى 70 شخصاً ضمن تلك الفئة عام 2010، ازداد العدد إلى 150 شخصاً بحلول عام 2017.
في ضوء ذلك توسّع الباحثون في الأسباب المحتملة للعمر الطويل ووجدوا أن قدرة الجهاز المناعي على الاستجابة للعدوى تنخفض مع التقدّم في العمر، إلا أن هناك بعض الأشخاص لديهم أنماطاً مناعية معيّنة للشيخوخة مجهولة السبب، وهي التي تجعلهم يتمتّعون بالعمر الطويل والصحي.
مناطق العالم التي يعيش سكانها عمراً طويلاً
تناولت دراسة سابقة لجامعة "هارفارد" مناطق العالم التي يعيش سكانها عمراً طويلاً وسمّوها بالمناطق الزرقاء، ومنها سردينيا في إيطاليا وأوكيناوا في اليابان ولوماليندا بكاليفورنيا، ووجد الباحثون أن الشيخوخة الصحية التي تتفرد بها سكان هذه المناطق تتعلق بتقييد السعرات الحرارية في طعامهم وممارسة الرياضة والبيئة أو الطبيعة إضافة للجوانب الروحانية والاجتماعية المترابطة كلها عوامل تحد من آثار الضغوط النفسية التي تنعكس على صحة الإنسان بشكل كبير.
في سياق متصل أوضح اختصاصي أمراض الدماغ والأعصاب نبيل نجا في حديث لـ سكاي نيوز عربية ما يلي:
1- في علم الشيخوخة، الوراثة والجينات تؤثّر حوالي 30% على طريقة شيخوخة الإنسان.
2- أسلوب ونمط الحياة والأمراض المزمنة التي قد يصاب بها الإنسان يؤثّر على الـ60% المتبقية.
3- ممارسة الرياضة والغذاء المتوازن مع الوقت تعطي نتائج إيجابية.
4- الابتعاد عن التشنّج والتوتر العصبي الذي يؤدي لإفراز مواد يؤثّر للغاية على الجهاز المناعي.










