في كل عام يموت حوالي 5400 شخص بسبب السكتة القلبية المفاجئة خارج المشافي في السويد رغم الإنعاش القلبي الرئوي، لذا هنالك حاجة إلى مبادرات سياسية وخاصةً للقيام بما هو ضروري لإنقاذ المزيد من الأرواح في مقاطعة ستوكهولم، حيث يموت معظم الأشخاص الذين يعانون من توقف القلب المفاجئ خارج المستشفى، حيث نجا 149 فقط من بين 1711 ضحية في مقاطعة ستوكهولم عام 2020. ومن أجل إنقاذ المزيد من الأرواح يجب على السياسيين الإقليميين والبلديات والمناطق السويدية العمل على تقصير أوقات استجابة سيارات الإسعاف.
تجدر الإشارة إلى أن نصف المصابين هم أشخاص أصحاء ولم تظهر عليهم أعراض سابقة، والغالبية هم في منتصف العمر وكبار السن وأيضاً من الشباب، ويعاني كل عام ما يقارب 6000 شخص في السويد من سكتة قلبية خارج المستشفى حيث يبدأ الإنعاش القلبي الرئوي وينجو 600 فقط، فكل دقيقة بدون تدخلات منقذة للحياة تقلل من فرصة النجاة. لذلك من الخطير أن وقت استجابة سيارات الإسعاف في حالة السكتة القلبية المفاجئة قد تضاعف من خمس إلى عشر دقائق على المستوى الوطني منذ التسعينيات.
في سياق ذلك، تظهر الأبحاث أن وقت الاستجابة الأقصر بـ 3-4 دقائق يمكن أن ينقذ 200-300 حياة إضافية كل عام، فالإنعاش القلبي الرئوي أثناء انتظار سيارة الإسعاف يمنح المريض أكثر من ضعف فرصة البقاء على قيد الحياة، وإذا تم استخدام مزيل الرجفان في غضون 3-5 دقائق فإن فرصة النجاة تصل إلى 70%، لذلك يجب على الشخص المسعف على الفور الاتصال بالرقم 112 بسرعة وإجراء الإنعاش القلبي الرئوي والحصول على مزيل الرجفان.










