في ظلّ الأوضاع الاقتصادية العالميّة التي زادت قيود الوباء من سوء بعضها وتحديداً في سوق العمل، بات إيجاد وظيفة في أيّ بلد أمراً ليس باليسير. وبعض الأمور المتعلقة بخصوصية السويد قد تجعلك تشعر بأنّك قد تتوه في البحث عن عمل، ولهذا عليك تفحّص هذا الدليل المبسّط لمساعدتك في إنجاز مهمتك.
إيجاد عمل: السيرة الذاتيّة CV ورسالة التحفيز
سيكون من المفيد أن تتطلع على هذا الرابط، والذي يدرج بعض الوظائف والأعمال التي يمكنك شغلها في السويد إن كنت من متحدثي الإنكليزيّة.
من المفيد لك عند إعداد سيرتك الذاتيّة أن تعدّها بطريقة تلائم المتطلبات السويديّة، والتي قد لا تختلف كثيراً عن بقيّة الأماكن المحترفة. على سبيل المثال، من الجميل أن تكون من محبي التطوّع وإشغال نفسك فيما يفيد، لكن هل هناك من رابط بين أعمال التطوع التي قمت بها والعمل الذي تسعى للحصول عليه؟ حاول الإبقاء على الأشياء ذات الصلة فقط من أجل رفع درجة الاحترافيّة.
من الشائع في السير الذاتية السويدية أن ترفق صورة شخصية. ليس الأمر إلزامياً، لكن يتم تقدير قيامك به بسبب العرف السائد.
والآن إلى رسالة التحفيز. لا تلزم نفسك بالأشياء المعتادة كثيرة الرسمية مثل (عزيزي السيّد... الخ). اكتب مباشرة إلى الشخص الذي تخاطبه، وسمه باسمه، أو لا تخاطب أحداً على الإطلاق وابدأ على الفور بالشيء المؤثر الذي تريد قوله.
باختصار، عليك أن تذكر ملخصاً عن خبراتك ذات الصلة، ولماذا تريد الانضمام إلى الشركة، وما الذي يجعلك ملائماً للوظيفة.
المقابلة:
إذا تمّ قبول سيرتك الذاتية، سيأتي عندها وقت المقابلة.
ليس من داعٍ للفزع، ولكن إيّاك أن تأخذ الأمر كمزحة. اعلم أنّك على وشك تخطي عدّة مصاعب فقط لتحصل على المباركة بشغل منصبك الجديد، ولهذا عليك أن تأخذ نفساً عميقاً وتبدأ بالتحضّر بشكل جيّد.
قم بأبحاثك الخاصة عن الشركة، وتحديداً فيما يخص تاريخها. حضّر أسئلتك، فهذه الأشياء ستظهر رغبتك بالتعلّم، لكنّها أيضاً ستظهر بأنّك تضع قدميك في مكان تدرك أبعاده جيداً، وأنّك محترف ولست مجرّد هاوٍ يتنقل بين كلّ ما هو متاح.
ولا يجب أن يغرّك أنّ أماكن العمل في السويد مريحة من ناحية ارتداء الملابس، عليك أن تكون أنيقاً بحيث تظهر لمن سيقابلك بأنّك تأخذهم على محمل الجد. ولكن احرص أيضاً على أن تكون مرتاحاً في لباسك، فهذا سيعطي بدوره فكرة مناسبة عن شخصيتك.
حضّر نفسك جيداً بحيث تزيل توترك قبل المقابلة، واعلم بأنّ السويديين دقيقين في مواعيدهم، فاحذر التأخر عن الموعد. ولكن إيّاك أن تأتي مبكراً أيضاً، فهو أمر شديد الحساسية لدى من يترقّب لقاءك، ولهذا فوقت الوصول الأفضل هو قبل عشر دقائق من الموعد.










