بعد عامين من انطلاقها في السويد، تكافح شركة أمازون مثلها مثل الكثير من الشركات الأخرى، الوضع الاقتصادي غير المستقر في البلاد، وفي النهاية قد تضطر إلى رفع الأسعار لمواكبة الأزمة الحالية دون الخروج بخسائر كبيرة.
وقالت الرئيسة التنفيذية للشركة في السويد، جولفيم تويغار Gulfem Toygar، أن شركة أمازون تطورت خلال سنتين في السويد كثيراً، حيث انتقلت من 150 مليون منتج على الموقع الإلكتروني إلى أكثر من 415 مليون، كما أطلقت الشركة خدمة Prime التي توفر الشحن المجاني مع التسليم في نفس اليوم واستخدام خدمة البث Amazon prime.
وفوق ذلك، انضمت العديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى الموقع، حيث تستمر أمازون في تقديم الدعم للشركات لتحسين مبيعاتها عبر الإنترنت. وتقول تويغار: «أعتقد أنها كانت رحلة جيدة للغاية بالنسبة لنا، لقد كانت الفكرة هي القدوم إلى السويد وفهم المستهلكين السويديين بأفضل طريقة ممكنة».
بالمقابل، كان تقدم أمازون في السويد متواضعاً إلى حد ما، حيث أظهر مسحٌ أجرته شركة البيانات الأوروبية نورستات Norstat وكلية الاقتصاد بجامعة لوند، أنه حتى الآن لم يصل عدد عملاء أمازون في السويد إلى ربع عدد السكان وكذلك تباطأ معدل النمو في الأشهر الستة الماضية.
يقول أستاذ التسويق يوهان أنسيلمسون Johan Anselmsson، أن السبب في ذلك ليس فقط تراجع التجارة الإلكترونية بشكل عام بعد جائحة كورونا، إلا أنه وفقاً للمسح، فشلت شركة أمازون أيضاً في إرضاء جميع العملاء، حيث اعتقد 6% فقط أن الشركة كانت مبدعة فيما كانت النسبة 16% في بداية عام 2021.










