بمناسبة مرور 100 عام على دخول المرأة إلى البرلمان السويدي، نشرت رئيسة حزب الوسط آني لوف يوم أمس صورة لها وبخلفها منشر غسيل على صفحتها على الفيسبوك.
وكتبت لوف "في مثل هذا اليوم، وقبل 100عام، دخلت خمس نساء سويديات إلى البرلمان وذلك بعد انتخابات عام 1921، اليوم سيُترك الغسيل منشوراً حتى غد لأننا الليلة سنحتفل بمرور 100 عام من الديمقراطية، وهي مناسبة تستحق الاحتفال. السويد من الدول التي لديها أعلى نسبة من النساء في البرلمان وهذا ما نفتخر به، ولكن لا يزال هناك الكثير لنفعله من أجل المساواة".

ونوهت لوف في منشورها بأنه لا يزال هناك بعض الفروقات في المساواة بين الرجل والمرأة وخاصة في إدارة الشركات ورئاستها ولهذا الشيء عواقب خطيرة.
وأشارت إلى مسح الأمن الوطني لعام 2020، الذي كشف أن ثلث الشابات تعرضن لجريمة جنسية واحدة على الأقل، واعتبرته رقماً مخيفاً وغير مقبول على الإطلاق.










