وفقاً لـ Nyheter24 تم اتهام موظف سابق في المتحف الاقتصادي التاريخي في العاصمة ستوكهولم (قديماً كان يُعرف بـ The Royal Coin Cabinet) بسرقة ومن ثم بيع عملات معدنية من المجموعات الموجودة في المتحف بملايين الكرونات، وذلك في ديسمبر/ كانون الأول عام 2018.
حسب قول المدّعي العام، أنه بين عامي 2009 و2013 باع الرجل المتهم عملات معدنية أخذها من المجموعات بقيمة تقارب 4 ملايين كرونة، ولعدة سنوات كان يتمتّع بحريّة الوصول إلى الخزائن والأشياء الموجودة في المتحف.
نفى الرجل تلك الاتهامات قائلاً إن القطع النقدية موروثة أو أنه اشتراها من هواة جمع العملات الآخرين.
في المقابل حتى لو كانت العملات معدنية من المتحف، فإن الجرائم الـ 6 المتهم بها سوف تسقط بالتقادم حيث حدثت قبل ديسمبر/ كانون الأول 2008، أي أكثر من 10 سنوات قبل لائحة الاتهام، وهو قانون تقادم السرقة الجسيمة وفقاً للرجل المتهم.
قرار المحكمة بحق الرجل المتهم بسرقة العملات المعدنية
وقفت كل من المحكمة الجزئية ومحكمة الاستئناف إلى جانب الرجل وبرّأته متذرعين بقانون التقادم، وبالتالي فإن ادّعاء المدعي العام بأن القطع النقدية المباعة جاءت من المتحف لم يتم التحقّق منه، وأيضاً أدّى الحكم بالبراءة إلى رفض مطالبة المتحف بالتعويض عن الأضرار بنحو 4 ملايين كرونة.










