كتبت وحدات الشرطة في سودرتاليا عبر منشور لها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك التالي:
«فيما يتعلق بأعمال العنف المسلح الأخيرة، وجدت شرطة سودرتاليا أن تجنيد جديد للمراهقين مستمر في جرائم العصابات. نرى أن العصابة تجلب شباباً أكثر، شباباً يساعدونهم في الأعمال الإجرامية، مثل تخزين/حمل الأسلحة أو المخدرات».
وتابعت: «الآن المجرمين نشطين جداً في تجنيد المراهقين على سبيل المثال، قد يكون تعرضهم للتهديد والابتزاز بعد تلقيهم أشياء من أشخاص يريدون استدراجهم للجريمة (على سبيل المثال، الهاتف المحمول أو السترة). سيغير الموقف تجاه العنف أو المخدرات أو الشرطة».
وقد يضطر الشباب المنجذبين إلى هذا إلى مراقبة المخدرات أو التعامل معها أو حمل الأسلحة النارية أو حتى استخدامها. ويمكن أن يكون الشباب على وشك التعرض لهذا دون أن يفهموا تماماً ما يقومون به وفق ما ذكرت الشرطة.










