تسبب خطأ إداري في إصدار غرامة مرورية بقيمة 600 كرون سويدي للمواطن السويدي لارس مارتنسون، على الرغم من اعتراف كل من بلدية نورتيليه وشركة الأمن Securitas بأن المخالفة ناتجة عن خطأ. الغرامة، التي وصفها مارتنسون بأنها "ابتزاز صريح" و"أسلوب مافيا"، أثارت جدلاً حول آليات التعامل مع الأخطاء الإدارية في السويد.
تفاجأ مارتنسون بتلقي إشعار غرامة يتعلق بدراجته النارية، يُزعم أنها كانت متوقفة بشكل غير قانوني في منطقة Rimbo التابعة لبلدية نورتيليه. لكن الحقيقة أن دراجته لم تغادر مرآبها الخاص في ستوكهولم منذ شهور. وصرّح قائلاً: "من المستحيل أن تكون دراجتي قد ارتكبت هذه المخالفة. في البداية ظننت أن لوحة التسجيل قد تم استنساخها، لكن مع مرور الوقت، تبين أن المسألة أبعد من ذلك بكثير."
الاعتراف بالخطأ دون حل
عند مراجعة التفاصيل، تبيّن أن المراقب المسؤول عن المخالفات قد أخطأ في إدخال رقم لوحة التسجيل، ما أدى إلى إصدار الغرامة لمارتنسون بدلاً من المركبة المخالفة الفعلية. وقدم فريق Securitas أدلة واضحة، تضمنت صوراً للمركبة الحقيقية المخالفة.
ومع ذلك، طلبت السلطات من مارتنسون دفع الغرامة أولاً ثم تقديم استئناف. "رغم الأدلة القاطعة التي تؤكد أن الخطأ ليس مني، يصرون على أن أدفع الغرامة ثم أعترض. هذا غير عادل وغير منطقي."










