تم الحكم على قبطان ناقلة تحمل علم بنغلاديش بدفع غرامة 50 يوماً بلغت قيمتها 37.000 كرون سويدي، بعدما قامت السفينة بتسريب زيت النخيل خارج منطقة سكونه-فالستربو Skanör-Falsterbo. ويذكر أن هذا التسرب حدث أثناء عملية تنظيف خزانات السفينة، وتم اكتشافه يوم الاثنين الـ 20 من نوفمبر/ تشرين الثاني، بواسطة رحلة مراقبة قام بها حرس السواحل.
وتشير السلطات إلى أن حجم التس منرب بلغ ثمانية كيلومترات مربعة، ما يعادل مساحة ملعب كرة قدم تصل إلى 1200. ووفقاً للوائح الدولية، يُسمح بتصريف زيت النخيل أثناء عمليات تنظيف الخزانات، شريطة أن يتم ذلك وفقاً للقوانين واللوائح المحددة. ومع ذلك، خرقت السفينة جميع اللوائح، ما جعل السيطرة على عملية التسرب من قبل حرس السواحل أمراً صعباً.
من الجدير بالذكر أن هذه ليست حادثة التسريب الوحيدة في المياه السويدية، حيث شهدت السويد خلال الأعوام القليلة السابقة حوادث مشابهة نستعرض أبرزها في المقال.
تسربات أنابيب نورد ستريم
في الـ 29 من سبتمبر/ أيلول 2022، أعلن حرس السواحل السويدي وجود أربعة تسريبات في أنابيب نورد ستريم، حيث تم العثور على تسريبين في المناطق الاقتصادية السويدية واثنان آخران في المناطق الاقتصادية الدنماركية.
ويذكر أن قطر التسريب في المنطقة الاقتصادية السويدية بلغ حوالي 900 متر، في حين بلغ قطر التسريب الثاني حوالي 200 متر.
تسرب غاز الميثان في بحر البلطيق
أظهر بحث علمي أجرته بعثة سويدية في الـ 22 من سبتمبر/ أيلول 2023 أن كميات كبيرة من غاز الميثان تتسرب من أعماق بحر البلطيق. وقد اكتشف الباحثون أن الفقاعات الناتجة عن تسرب الغاز ارتفعت إلى ما يصل إلى 370 متراً من قاع البحر، وهو أعمق بكثير من المتوقع.
وتم العثور على هذه الفقاعات في منطقة قبالة ساحل جنوب شرق السويد، ويشير الباحثون إلى أن التسربات المماثلة من غاز الميثان قد تكون موجودة في مناطق أخرى من بحر البلطيق.
تجدر الإشارة إلى أن تسريبات في أنابيب نورد ستريم تحت بحر البلطيق أدت إلى إطلاق ما يعتقد أنه أكبر انبعاث لغاز الميثان تم تسجيله على الإطلاق، وهو أمر يثير القلق بسبب قوة غاز الميثان كمادة دفيئة.










