نطلقت هذا الأسبوع، في جزيرة مان Isle of Man، أحد أكثر السباقات خطورة، حيث ارتفعت حصيلة الوفيات الإجمالية فيه إلى 267 حالة، إذ توفي، في وقت سابق من هذا الأسبوع، السائق الإسباني، راؤول توراس مارتينيز، في أول حادث وفاة في سباق الدراجات النارية الشهير، المُقام في الجزيرة.
هذا وتعرض السائق لحادث بعد قطعه مسافة تزيد عن 2.6 ميل في اللفة النهائية من السباق. ووفقاً لبيان صدر عن إدارة السباق، ونقلته هيئة الإذاعة البريطانية BBC، عبّرت جزيرة مان عن خالص تعازيها لعائلة وأصدقاء مارتينز.
يُعتبر مهرجان الدراجات النارية هذا الأكثر تقليديةً في جميع سباقات الدراجات النارية، وذلك بسبب طبيعته الخطرة، إذ أسفر عن وفاة 267 شخصاً منذ انطلاقه في عام 1907. وتجدر الإشارة إلى أن السباق يُقام على الطرق العامة، حيث تكون المساحات ضيقة جداً، وتصل السرعات إلى حوالي 200 كيلومتر في الساعة. وفي هذا السياق، يقول معلق سباقات السيارات، جان بلومكفيست، إن الحوادث غالباً ما تكون كارثية، إلا أن نسبتها منخفضة نسبياً.
يُذكر أنه في عام 2022 توفي خمسة أشخاص في سباق الجزيرة. ومن جهته، يعتقد بلومكفيست أن السبب الذي يجذب المشاركين لهذا السباق الخطير سنة بعد سنة، ليس أكثر غرابةً من قفز بعض الأشخاص بالمظلات، أو تسلقهم الجبال الخطرة. إضافة إلى أن الناس غالباً ما يرغبون في اختبار حدودهم وتحدي الموت. ويشير أيضاً إلى أن أنواع السائقين المشاركين في سباق الدراجات النارية في ماكاو، الذي يتميز بمساحاته الضيقة، تشبه تماماً المشاركين في سباق جزيرة مان.










